الأحد، 20 ديسمبر 2020

مصدر مسؤول في وزارة الداخلية: المملكة تقرر تعليق جميع الرحلات الجوية الدولية مؤقتًا لمدة أسبوع

 

صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية، بأنه بناء على ما رفعته وزارة الصحة عن انتشار نوع جديد متحور من فيروس كورونا المستجد (كوفيد ـ 19) في عدد من الدول، وحتى تتضح معلومات طبية عن طبيعة هذا الفيروس، ورغبة في اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الصحة العامة للمواطنين والمقيمين وضمان سلامتهم.

فقد قررت حكومة المملكة اتخاذ الإجراءات الاحترازية التالية:

أولًا: تعليق جميع الرحلات الجوية الدولية للمسافرين - إلا في الحالات الاستثنائية - مؤقتاً لمدة أسبوع، قابلة للتمديد أسبوعاً آخر، ما عدا الرحلات الأجنبية الموجودة حاليا في أراضي المملكة، فيسمح لها بالمغادرة.

ثانيًا: تعليق الدخول إلى المملكة عبر المنافذ البرية والبحرية مؤقتًا لمدة أسبوع قابلة للتمديد أسبوعًا آخر.

ثالثًا: على كل من عاد من إحدى الدول الأوروبية أو من أي دولة ظهر فيها الوباء، وفق ما تحدده وزارة الصحة اعتباراً من تاريخ 23 / 4 / 1442 هجرية الموافق 8 / 12 / 2020 ميلادية وإلى تاريخه، الالتزام بالآتي:

1 / العزل المنزلي لمدة أسبوعين اعتبارا من تاريخ قدومه إلى المملكة.

2 / أن يقوم بإجراء فحص فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) خلال فترة عزله، مع تكرار الفحص كل خمسة أيام.

رابعًا: على كل من عاد من إحدى الدول الأوروبية أو مر بها أو بأي دولة ظهر فيها الوباء - خلال الأشهر الثلاثة الماضية - أن يقوم بإجراء فحص فيروس كورونا المستجد(كوفيد 19).

ويستثنى مما ورد أعلاه حركة نقل البضائع والسلع وسلاسل الإمداد من الدول التي لم يظهر فيها الفيروس المتحور، وفق ما تحدده وزارة الصحة بالتنسيق مع وزارة النقل.

وسوف تتم مراجعة هذه الإجراءات في ضوء المستجدات المتعلقة بالجائحة، وما يرد من وزارة الصحة.

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2020

بالصور.. وادي الديسة الأجمل في السعودية

 


مع بداية شتاء هذا العام، تزين وادي "الديسه" الشهير شمال السعودية، بطبيعته الخلابة حين تناغم النخيل والأشجار مع الجبال الصخرية وجريان مياه الأمطار، حيث يعتبر الوادي من أشهر الأودية السياحية في السعودية.

المصور السعودي "محمد الشريف" خطف حزمة من الصور، أبرز فيها لوحات الجمال التي يختزنها وادي الديسة، والذي يعرف بالعديد من الأسماء، منها وادي "الحبق" و"ثمار النبق"، و"وادي دامة"، و"وادي قرار"، وعلى الرغم من تعدد الأسماء فإن مواطن الجمال في هذا الوادي تغني الباحث عن الهدوء والهواء العليل عن ألف مسمى.

ويقع الوادي إلى الجنوب من مدينة تبوك بحوالي 220 كم، ويخترق الجبال الراسيات على شكل أعمدة تستقر تحتها الأشجار بمختلف أصنافها، لاسيما النخيل وشجر الدامة والحبق الذي يفترش الوادي، في مشهد جميل يقف أمامه الإنسان إجلالاً وإكبارًا بعظمة الخالق وبديع صنيعه، فما إن يصل الزائر إلى مشارف الوادي حتى تستقبله الجبال بروعة احمرارها وعلوها المتراص بأطوال مختلفة، لتقوده إلى عين جارية تسمى "العين الزرقاء"، وهي منطقة تجمع للمياه القادمة من الينابيع، لاسيما النبع الذي يسكن في وسط الوادي، وينسل من نقطة صخرية لا يُعرف مصدرها بقدر ما يُعرف جمالها وعذوبة مائها.

وأبعد من ذلك اعتدال الأجواء على مدار السنة في الوادي، وانتشار أشجار الحمضيات ومختلف الفواكه في المنطقة، ومنها ثمار النبق التي يجنيها الأهالي ليصنعوا منها "مربى النبق" و"دبس النبق" وهو من المحاصيل التي يتجه بها سكان مركز الديسة إلى الصناعات التحويلية، لما لمحاصيلهم التي ينتجها الوادي من أهمية.


وقال المصور الشريف: "وادي الديسة يشتهر بزراعة مختلف الفواكه والخضراوات والحمضيات، وأشجار الموز والمانجو والطماطم والحبق والنعناع، ومما يضفي على الوادي بعدًا آخر من الجمال احتضانه لواجهة ومقابر نبطية منحوتة بالصخر، كما يوجد به بعض المواقع الأثرية الأخرى لبقايا مستوطنات سكنية، مثل المشيرف والسخنة والمسكونة، حينها أعجبتُ بهذه المناظر الطبيعية وأحببتُ أن أوثق جمالياتها.