الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020

حظر تطبيق "تيك توك" في الولايات المتحدة يبدأ الأحد

 


بعد خمسين يوما من صدور أول مرسوم رئاسي في حقه، وبعد العديد من المفاوضات والتقلبات الدبلوماسية، بات تطبيق تيك توك قريبا من استحقاق حاسم سيحجبه عن منصات التنزيل مساء الأحد في الولايات المتحدة.


وسيتعذر اعتبارا من الأحد الساعة 23,59 (الاثنين الساعة 3,59 ت.غ) على المستخدمين الجدد تنزيل التطبيق وللمستخدمين الحاليين تحديثه، ما لم يصدر قرار قضائي مخالف.


وحدد القاضي كارل نيكولز، الذي ينظر في التماس عاجل قدمه تيك توك، موعد جلسة جديدة للنظر في القضية في واشنطن الأحد الساعة 9,30 (13,30 ت.غ).


ويتهم الرئيس دونالد ترمب منذ أشهر التطبيق المملوك لشركة "بايتدانس" الصينية بالتجسس لحساب بكين من خلال جمع بيانات مستخدميه، من دون إبراز أدلة على ذلك.


ووصف ترمب التطبيق في مرسوم صدر في 6 أغسطس بأنه خطر على "الأمن القومي"، معلنا حظر نشاطه في الولايات المتحدة ما لم يتم بيعه لمجموعة أميركية.


وأمهل القاضي كارل نيكولز، الخميس، الحكومة 24 ساعة لتمديد المهلة أو تبرير موقفها، لكن إدارة ترمب تمسكت بقرارها، وفق وثيقة وجهت الجمعة إلى القضاء.


وبما أن ملكية تيك توك لم تنتقل إلى شركة أميركية استجابة لمطلب ترمب، فلن يعود من حق نظامي التشغيل "أندرويد" التابع لغوغل و"آي أو إس" التابع لآبل عرض التطبيق على منصاتهما للتنزيل في الولايات المتحدة، ما لم يحكم القاضي بغير ذلك.ورفض تيك توك التعليق على القضية الراهنة.


فرصة أخيرة

وقدمت مجموعة "بايتدانس" هذا الأسبوع التماسا عاجلا إلى المحكمة الفيدرالية في واشنطن مؤكدة أن حظر التطبيق مخالف للدستور الأميركي.


وأوضحت الشركة أن حظر التنزيل سيكبدها أضرارا فادحة، بينما كان التطبيق يكسب نحو 424 ألف مستخدم أميركي جديد يوميا في مطلع الصيف.


وأوضحت فانيسا باباس، رئيسة تيك توك، بالوكالة في الالتماس أنه "بدون مستخدمين جدد، لا يمكننا أن نستمر في منافسة المنصات الأخرى".


وأبدى كارل نيكولز الخميس خلافه في الرأي مع محامي الحكومة، الذين يؤكدون أن الحظر "يبقي على الوضع القائم" إذ لا يمنع المستخدمين الحاليين للتطبيق من مواصلة استخدامه.

والقاضي وحده مؤهل لمنح مهلة إضافية لتطبيق تسجيلات الفيديو القصيرة الواسع الرواج والذي يحظى بقرابة 100 مليون مستخدم في الولايات المتحدة.


فالمفاوضات التجارية مع شركات أميركية أفضت إلى اتفاق لم يرض أيا من الطرفين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق